الاثنين، 21 ديسمبر، 2015

عندما حاولت إجهاض إبنتي

عندما اخبرني الطبيب أن زوجتي حامل أصابتني الدهشة الكبيرة، بشرني بوجود جنين صغير بدأ نموه منذ مدة قصيرة، كان رقمه الخامس، وكنت متبعا مع زوجتي نظاما صارما في تحديد الولادات، ورغم هذا قدر الله تكون هذا الجنين، أخبرت الطبيب أني أريد إسقاطه، فالخبر أصابني بالهم الشديد، أعلمني الطبيب أن الرزق على الله ولكني لست مهموما من الرزق بقدر صعوبة تربية الابناء في هذا الوقت، في الأخير أخبرني الطبيب أنه أمامي 15 يوما لنقرر القرار النهائي، ففي هذه الفترة مازال الامر ممكنا، شرعيا لم تكن الامور واضحة أمامي، مثلي مثل الاغلبية الساحقة من هذا الجيل الذي تربى تحت نظام بن علي، فقد كنا علمانيين أكثر من مؤسسي العلمانية رغم أننا لا ندرك في اغلبنا ماهيتها، ولكن نظام بن علي جعلنا اروبيين في التفكير السلبي أكثر من الاروبيين انفسهم ولو قلدناهم في التفكير الايجابي لسيطرنا على العالم بادمغتنا.
بعد أسبوع اتصلت بطبيب آخر ليسقط الجنين دون اللجوء للجراحة او للقيصرة، فاعلمني ان الجنين أصبح كبيرا ولا يمكن انزاله بالحبوب وأنه لن يسقطه مهما دفعت له لأنه حرام، قلت له يقولون ان الشرع حدد الحال باربعة اشهر  ورويت له ما نعرفه عن مثل هذا الموقف، فسجلنا لدى طبيب آخر في مدينة أخرى لنحسم الامر من الغد ولكن وفي الليل قررت مع زوجتي الاحتفاظ بالجنين، الله سبحانه هدانا لنتجنب أمرا سوف أبقى نادما بسببه ما حييت، كانت نعمة أعطاها لنا الله ويجب شكره عليها لا رفضها واحمد الله أني انتبهت في النهاية وشكرت الله كثيرا وطويلا لتجنيبي هذه البلوى ... وقدمت لميس لتملأ المنزل بابتسامتها الرائعة ولتضفي على حياتنا سعادة لا استطيع وصفها وكلما ابتسمت لي احمد الله اني تداركت حالي في آخر يوم قبل وقوع المحظور ...



واشارككم اول نطق لكلمة بابا من لميس والذي صادف مسكي للكاميرا امامها فكان هذا الفيديو البسيط والذي اهديه لكل اب اراد اجهاض جنين يرجو الخروج لهذه الدنيا، كما اطلب من المولى سبحانه ان يسمعها لكل محروم من نعمة الاطفال في هذا العالم
الحمد لله حمدا كبيرا وشكرا كثيرا لحمايتي من نفسي الضعيفة
*****

الأحد، 15 نوفمبر، 2015

10 خطوات ضرورية عند بداية مشروعك الصغير

هذه الخطوات أضعها نتيجة تجربتي القصيرة ، تجربتي علمتني أن هذه الخطوات ورغم بساطتها فهي رائعة جدا لبداية المشوار الطويل والذي أؤمن حتما أنك ستصل نهايته بسلام، ولن تحسها الا عندما تضع خطواتك الفعلية والعملية  على مضمار مشروعك الصغير حاليا والعملاق مستقبلا باذن الله.

1 - تسمية مشروعك والعلامة التجارية الخاصة به

قد يبدو هذا المقترح في غير سياقه او لم يحن وقته بعد او ترفا زائدا لا يقدم ولا يؤخر ولكني ادركت أن فعله يقدم وتركه يؤخر وبشكل واضح جدا، صياغة الاسم والعلامة التجارية (وهنا سيكون الحال بينك وبين نفسك فقط،)، فأنت لم تخرج للعلن وبالشكل الكبير الذي لا يجعل من يشاهد علامتك التجارية يسقط ارضا من الضحك، الاسم والعلامة سوف تجعل لك هدفا معلنا ويجب الوصول اليه، سوف يعطي ذلك لمجهودك وعملك قيمة لا تدركها الان وانت تفتقدها، الشرط لحصول ذلك هو أن تؤمن فعلا أنك أهل لذلك الاسم وتلك العلامة ، وجودهما لديك سيجعلك نفسيا على الاقل مساويا لمن ينشط فعلا في السوق، الفرق الوحيد أنهم كبار وأنت مازلت صغيرا، هذا المكمل هو بنزين محركك، لو احببت جرب الامر وسوف تدرك ما أعنيه

2 - انشر مدونة خاصة بمشروعك واربطها بصفحة فايس بوك

تكلمت منذ مدة عن أهمية أن تنشر مدونة خاصة بمشروعك، أو جزءا من مدونتك المنشورة سابقا، لم اكن أدرك من قبل أهمية هذا الا بعد أن جربت الأمر، تخصيص مدونة لمشروعك او جزءا من مدونتك لذلك يجعل لك متابعين لتجربتك، وهذه المتابعة تجعلك نفسيا وعمليا ايضا ملزم بالمواصلة، فليس جيدا أن تأتي بعد مدة لتقول لهم يكفي لقد فشلت، هذا المكمل حافز كبير أيضا لتواصل وتحمل  الصعوبات، فالعالم الافتراضي كما الواقعي يجعلنا نحرج امام الاستسلام.
المدونة تقدم لك مزايا أخرى مهمة أيضا، فمع الوقت ستجد من يعرض عليك التعاون والشراكة أيضا، فكلما كنت صادقا في مسعاك كلما ازداد عدد هؤلاء، ولتدرك أهمية هذا المكمل الرائع لمشروعك أدعوك لقراءة تدوينتي الخاصة به ..

3 - التقط صورا لمشروعك عند البداية

هذه رائعة جدا وبسيطة جدا، صور مشروعك قديما ومقارنتها بالجديد تعطيك قيمة كبيرة لما تفعل، كل الشركات والمؤسسات الكبيرة لديها أرشيفا مصورا لماضيها، كلها من جوجل الى مكروسوفت، ومؤسستك حتما ليست اقل منهما، عندما أشاهد صور اسطبل معزاتي قديما واقارنه بالحالي - رغم أنه مازال صغيرا - أحس بقيمة هذا المكمل، فطالما مر وقت طالما هنالك تطور حصل عندك

4 - كون زادا معرفيا ولو بسيطا خاصا بمشروعك

ليس ضرورة ان يكون في شكل شهائد معتمدة، او دورات كبيرة، فقط ثقف نفسك حول ما تعمل، فهذا له أهمية كبرى، مصادر معرفتك كثيرة ومتنوعة دون  حد، بالمجان وبالمقابل، فمثلا أغلب ثقافتي العملية بميدان تربية الماعز المنتج للحليب وصلتني مجانا من جمعيات فرنسية مهتمة بالماعز ، مجلات ودراسات وكتب وصلتني لحد باب منزلي دون ان ادفع فيها مليما واحدا، تجربة عشرات السنين لديهم تجدها أمامك، المهم ان تطلب وتبدي رغبتك الصادقة في ذلك، كل العالم سوف يساعدك دون عقد (بشرط أن تبتعد عن الايمان بنظرية المؤامرة التي حبست ادمغتنا لمئات السنين في نظرتنا لهذا الغرب الذي يعمل جاهدا لتحطيمنا وكأن سكان هذا الغرب ليس لديهم شيئا الا تحطيم المجتمعات )

5 - تبادل كل ما تعرف عن مشروعك مع من لديه نفس فكرتك

كلما قدمت المساعدة بما تعرف لغيرك كلما سخر الله لك من يساعدك في ما تحتاج اليه، ضع هذه قاعدة مهمة ، فزمن اخفاء المعلومة واحتكارها ذهب مع وجود الانترنت، لست اقصد ان تعرض مشروعك ومحتوياته للعموم ولكل من يطلب فانت لا تفتح معرضا ولكن ما اقصده هو الافكار والتجارب والحلول وكل ما يتعلق بهذه الامور

6 - احتط ولكن لا تشك كثيرا بالاخرين

من أكبر البلاوي التي تعلمناها الحكمة الشهيرة "الشركة تركة" أي أن الشراكة في الاعمال هلاك كبير، ولا أدري على أي قاعدة بنى أهلنا هذا الامر، فكل المؤسسات العملاقة هي حتما شركات ونحن وفي قمة فقرنا ننصح أبنائنا أن الشركة تركة  ...
 لا تجعل الشك يحطم هدفك فكما ان السيء موجود الخير أيضا يملأ هذه الدنيا.

7 - لا تكن راعيا ... ولكن صاحب كل ما يرعى

ما أقصده هنا بالراعي  ليس الراعي المالي للمشروع او الشركة ... ما أقصده هو الشبيه براعي الاغنام، فراعي الاغام بقي طوال عشرات او مئات السنين مثالا للعامل المسكين الفقير رغم أنه يقود مئات الرؤوس من الأغنام ، حتى المسلسلات والافلام العربية تنقل لنا شخصية الراعي في شكل ابله او أمي او غبي لا يحسن شيئا الا قيادة شويهاته هنا وهناك،
زبدة مثالي هذا أنك ومهما كانت ظروفك مشابهة بالراعي وكونك ضعيفا وصغيرا ومازلت قزما أمام المشاريع الكبرى فلا تكن متصفا بعقلية ذلك الراعي ولا تعطي للمجتمع إحساسا لينظر اليك كما ينظر اليه باستعلاء واستهزاء ، تصرف كأن مشروعك في قمته، تعامل بثقة وليس بكبر، فلو لم تحترم نفسك فلا تطالب غيرك بذلك

8 - ادفع اكثر لتخسر اقل

هذه النقطة اراها مهمة وهي ولدت نتيجة تجربتي البسيطة في تربية الدواجن، لتطوير العدد في القطيع لدي كان علي الاختيار بين حاضنة بيض عصرية وأخرى تقليدية (صنع محلي)، الاولى رغم انها بسيطة ولكنها اكثر من كافية ولديها طاقة استيعاب 50 بيضة الثانية لديها طاقة استيعاب 100 بيضة وثمنها نصف الاولى، فكان اختياري على التقليدية ... والنتيجة  ضياع 100 بيضة وضياع ثمنها المنخفض، فمن الساعة الاولى لعملها ارتفعت الحرارة بشكل كبير جعلت كل البيض يغلي، هذه التجربة وجدتها عامة لدى كل اصحاب المشاريع الصغرى فنتيجة قلة الامكانيات المالية يميلون للثمن البخس على حساب الجودة، هنا اتذكر المثل الفرنسي الشهير حول ذلك المواطن الفرنسي الذي سئل: هل ستشتري سيارة قديمة او جديدة؟ فرد برد بالغ ... لست غنيا لأشتريها قديمة.

9 - لا تكن ريادي اعمال ما استطعت

هذه النصيحة تراها غريبة ... أليس كذلك؟؟؟ الكل ينصحك بان تكون رياديا وآتي أنا لأنصحك بالعكس، ... أقول هذا لأني وجدت أن مصطلح ريادي الاعمال أصبح فضفاضا جدا والكل ينصح به، هنالك كم رهيب من الصفات التي يجب ان تتصف بها لتكون لديك قابلية الريادة، هنالك كم أكبر من التصرفات المنصوح بها ليراك الناس رياديا، وهنالك أخرى تتصف بها ليقبل الرأس مال المخاطر والمقاتل والمحارب مجرد تمويلك، سوف تملأ رأسك بعشرات الكتب المنصوح بها وآلاف الآراء وأنت مازلت لم تبدأ الخطوة الأولى، أنا هنا أقول لك ما دمت تعشق هذا العمل الذي ستبدأه فابدأ حالا وفق ظروفك أنت، فالعالم لا يعرف عنك شيئا، مع الوقت سوف تستحوذ على كل صفات الريادية الخاصة بك، أهم نقطة أن تكون مؤمنا بمشروعك وأهميته وأنه قادر فعلا على جعل العالم مكانا أفضل

10 - احلم فالحلم هو سيد الموقف وليس ضروريا ان يحلم حلمك الاخرون

كل المشاريع الناجحة أو لنقل أغلبها قوبلت بالرفض في البداية، ووجهت وحوربت بشدة، أنت هنا ستكون عاشقا لبرنامجك وتحس أن كل العالم سيضمك الى حضنه شكرا لك على ما تفتقت به قريحتك، وهذا مستبعد جدا يا صديقي، فليس ضروريا أبدا أن يحلم حلمك الآخرون مهما كانوا قريبين منك ومحبين لك، لو بقيت تنتظر ان يحلم الاخرون حلمك فقد سقطت سقوطا مدويا وبارادتك،

السبت، 7 نوفمبر، 2015

أغنية هيا هيا يا أطفال بشكل مغاير

صدفة وجدت ابنتي تغني أغنية الروضة المشهورة هيا هيا يا أطفال، صورتها مع أختها الصغرى  والأخ المقلق الذي يريد المشاركة في الاغنية رغم أنفها .... المقطع أشارككم إياه تشجيعا لكم أحبتي لتوثقوا كل ما يهمكم ويهم أسرتكم مهما كان ما توثقونه بسيطا فغدا سوف يصبح ذكرى والذكرى مهما كانت ستكون رائعة حتما.

الجمعة، 6 نوفمبر، 2015

أسرع طريقة في جني التمور

في قريتي نهتم كثيرا وبشكل مفرط بانتاج التمور وخصوصا دقلة النور المشهورة عالميا، هذا الاسبوع جنيت صابة الدقلة فاردت مشاركتكم هذا الفيديو القصير وبعض الصور



أخوكم صاحب النظارات في الصور التالية















الخميس، 22 أكتوبر، 2015

لماذا لم افهم كتاب شبايك سابقا؟

هل يبدو العنوان غريبا؟؟؟ يبدو فعلا كذلك ولكنه ليس كذلك اطلاقا، عندما نشر رؤوف شبايك كتابه "التسويق للجميع" حملته مجانا وقرأته على الشاشة طبعا، فلم اجد الكتاب متوفرا في المكتبات وليس بمقدوري  شراءه من الخارج والى الان لا أفهم كيف يريدوننا أن نتطور ونعجز عن تحويل 10 أو 20 دولار الى الخارج


عندما قرأته وقتها كنت وكأنني أقرأ كتابا باللغة الصينية، لم أفهمه ولم أحبه واحترت كيف قرأه من قرأه، فعلا كان الكتاب مقرفا لي بشكل رهيب، واحترت كيف لشبايك صاحب تلك التدوينات الرهيبة نشر ذلك التأليف التعيس ...
المفاجأة حصلت الاسبوع الماضي، صدفة وجدت كتاب شبايك هذا أمامي في مكتبة بجهتي، اشتريته وبدأت أقرأه، وجدتني مشدودا اليه بشكل غريب، أنهيته وأعدت قراءته، احترت كيف انني لم احب هذا الكتاب قبل الآن، قرأت الكتاب في المنزل وفي سيارة الأجرة وفي المقهى، ارتبط الكتاب بمشروعي الحالم الذي ارتئيه، كانت هنالك دجاجة في كل صفحة أقرؤها وبيضة بين كل سطرين، أحسست أن الكتاب يتوجه كليا إلي لأعرف من الآن كيف سأقوم بالتسويق للدجاج الطبيعي وللبيض الطبيعي الذي سوف أغزو السوق من خلاله، اكتشفت ان هنالك نوعية من الكتب تتوجه أساسا لمن انطلق مشروعه وليس لمن يفكر فيه، كان من العيب ان أقول منذ مدة لشبايك أن كتابك تعيس ومقرف فجانب المجاملات مازال طاغيا لدينا للأسف، ولكني الان اقول عاليا أني كنت بعيدا جدا عن فهم كتابك وقتها عكس الان الذي سأبدأ فيه بقراءته للمرة الثالثة، أحس فعلا أن الكتاب أعد لي خصيصا ليكون سلما أمتطيه مع دجاجاتي التي ستتربع على عرش الدجاج الطبيعي بجهتي،
عرفت الآن لماذا كانت دراسات التسويق صعبة للأغلبية، فالأغلبية هذه ليست تجارا لتستوعب مفردات التسويق تلك، أنا أيضا لست تاجرا ولكن لأني بدأت مشروعي البسيط هذا دخلت مفردات كتاب التسويق للجميع دماغي وأنا سعيد بها، الناس لا يهربون من كتب التسويق لأنها صعبة ولكن لأنها لا تعنيهم إطلاقا حسب نظرهم، قصص النجاح رائعة جدا ولكننا نعجب بها ولا نقلدها وتمحى سريعا من أدمغتنا، فهي مثل مسلسل مصري مشوق تنسى من الغد سريعا وبشكل آلي، الآن أصبحت قصص النجاح لدي مختلفة كليا عن نفس القصص التي قرأتها منذ مدة وكذلك الأمر بالنسبة لكتاب شبايك الرائع هذا ...
إذا كان لديك برنامجا مماثلا، فاشتري الكتاب وسوف تدرك ما أعنيه، سعر الكتاب ليس مرتفعا ابدا فثمنه يعادل  11 بيضة بل أقل قليلا من هذا العدد   .... تحياتي.



السبت، 17 أكتوبر، 2015

الإحباطات

كنت قد تكلمت في تدوينة ماضية عن أهمية نشر مدونة ولو كانت مجانية متابعة للمشروع، وأنها ستجلب حتما متابعين لك وعارضين فعليين للشراكة معك.


راسلني صديق وأعلمني أن كلامي يتطلب الدقة أكثر، فكم من برنامج رائع يوارى التراب لأنه يحكي تجربة جديدة وغير مطروحة بكثرة .... هنا للأسف يظهر كلامه صحيحا، فليس التعاطي مع الأفكار الجديدة دائما في صالحها للأسف حتى ولو كانت في شباك أكثر الناس إيمانا بالتجديد والتغيير، هنا سآخذ مثالا بسيطا جدا يدلل على الفكرة وليعذرني الأخ عبدالله المهيري في أخذه كمثال في تدوينتين متتابعتين، آخذه مثالا هنا لأعطي صورة مقربة لكل صاحب مشروع مجنون - بالمعنى المجازي للكلمة - في أن لا يظن فكرته رائعة ولا مثيل لها وأن الجميع سيطبل لها كما كان يظن ...
منذ مدة ليست طويلة طرح الاخ عبدالله المهيري مسابقة ضمن مدونته لاختيار أحسن موضوع ضمن اختيار شخصي من طرفه، طبعا كان عبدالله ومازال يمثل لدي شخصا ناجحا ومشجعا للطرح المثمر والجديد، شاركت في المسابقة بموضوع طويل وشامل لتجربة تربية الخنافس وكنت شبه متأكد أنه سيفوز بالجائزة الأولى ليس لأني صاحبه ولكن لطرافة الفكرة وندرتها وعدم طرحها بكثرة عربيا ولمنفعتها القريبة والبعيدة ولنبل هدفها الرائع وتوجهها لأكبر فئة ممكن أن نتخيلها ولمساهمتها في طرح جزء من حل أكبر مشكلة عالمية مع صياغته بشمولية كبيرة محاولا الإلمام بكل جوانب الموضوع، وتعبت فعلا لإتمامه، يكفي أن تعرف أن التجربة محل الموضوع تطلبت أشهرا لتعطي نتيجتها، وحصيلة المسابقة أن موضوعي لم يفز بأية جائزة من الجوائز الثلاث المقدمة، بل أنه احتل المرتبة الخامسة بعد مواضيع طرحت فكرتها عشرات المرات وفي أكثر من مكان حسب ما أرى، بالطبع رؤية المسائل تختلف من شخص الى آخر ولا ألوم صاحب المسابقة في ما راى ولكن لا أدري لماذا ذهب بي الخيال كثيرا لأتصور فكرتي - وليس الموضوع تحديدا - أحسن فكرة قد تنفع البشرية في وقتنا الحاضر ...
والمحبط أكثر ليس الفشل في الفوز بجائزة ولكنه الفشل في لفت الأنظار للفكرة الأساسية، فالمسابقة لم تجلب الا تعليقا واحدا فقط بل تعليقا مقتضبا مكونا من 3 كلمات لا غير وشكري الجزيل لصاحبه لإهتمامه، يعني حتى الاهتمام العام بالفكرة مازال بعيدا جدا عن طرحها كموضوع قابل للاهتمام والدراسة والتطوير ...
هنا أقدم لك نصيحة مهمة جدا لتجاوز حالة الإحباط التي قد تحس بها عند طرح فكرتك الجديدة خصوصا إذا كانت مجنونة وانقلابية، أعبر البحر وحدك، فليس الأمر كما تظن وتتخيل، طبعا موضوعي في مسابقة المهيري ليس سوى مثالا فقط ولكن أردت أن أضعك في نقطة مهمة أن الافكار الجديدة مهما كانت منطقية ستكون غريبة التقبل حتى عند المنادين بالفكر الجديد، فلا تنتظر تفاعلا كبيرا من الناس وأنت تطرح عليهم برنامج تربية الخنافس، أو رعاية الضفادع، وهم معذورون فعلا في ما رأوا، فلا هم أغبياء ولاأنت سابق لعصرك، ولكن توقيت طرح الفكرة مازال مبكرا حسب ما أرى، ...
ما توصلت اليه هو أجمل ما في نتيجة المسابقة، فلكي تحلم ليس بالضرورة أن يعيش حلمك الآخرون مهما كانت نياتهم طيبة، ومن يدري فقد يكون آمن بالفكرة البعض ممن لا يظهر خلف الستار، قد يكون هنالك من يطورها أو يسعى لذلك، قد يكون انتفع بها ممن لا أعرف، وقد وقد  .... وفي كل الحالات هنالك تجربة قدمت ، كان لها ردة فعل سلبية عند أول اختبار قبول، من يدري قد يتغير الحال يوما ...
ملاحظة اراها مهمة: قد تكون المواضيع الفائزة مهمة جدا ولا تقارن بموضوعي، ولكن وكما قلت الميول تختلف من شخص الى آخر، قد يكون عدم اهتمامي بما طرحت تلك المواضيع هو السبب في ترشيحي لموضوعي، ولا يسعني الا احترام قرار صاحب المسابقة واحترام كل من فاز وكل من لم يفز وادراجي هذا لا يفهم الا ضمن سياق مثال بسيط لحال فكرة تكون في دماغ صاحبها اقوى فكرة على الإطلاق وهي ابسط ما تكون، وكل هذه التدوينة لها غاية بسيطة ومنطقية، لا تحبط عند كل رفض لفكرتك مهما كنت تؤمن بها ومهما كنت مؤمنا بصلابة مشروعك الذي سيبنى عليها ...

الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2015

حتمية نشر مدونة لمشروعك

هل حقا أعني ما أقول، يعني هل يتوجب على صاحب كل تجربة صغيرة نشر مدونة متابعة لمشروعه ومتابعة لصيقة أيضا؟؟؟
الجواب ... نعم ببساطة
المدونة تجعل الشخص مرتبطا بمن يتابعه حتى ولو كان عددهم قليلا، قد لا أستطيع التعبير مليا على هذا ولكن فعلا هذا ما يحصل، كونك تنشر شيئا وهنالك من يتابعك خلف الستار فأنت مجبر بالضرورة لتواصل مادام هنالك نفس للمواصلة، هو دافع معنوي ونفسي كبير لن تدركه الا إذا دخلت التجربة ومارستها ...
هنالك سبب آخر لنشر المدونة وهو سبب وجيه ورائع جدا، بوجود المدونة ستجد حتما من يقف معك ويعرض عليك التعاون والشراكة، وقد يكون مشروعك يتطلب مثل هذه المشاركة، أذكر أن عبدالله المهيري ذكر في تدوينة له فقرة قصيرة حول هذا الأمر، بالتجربة وجدت الأمر صحيحا ومشجعا فعلا،
عبدالله قال وقتها "في سنوات مضت رأيت تجارب مختلفة تستخدم التدوين كوسيلة لتوثيق ما تعلمه الفرد، البعض كان يريد تعلم الطبخ أو الرسم أو إنشاء مشروع تجاري صغير أو تعلم لغة جديدة، ما لاحظته أن من كان جاداً في مشروعه ويوثقه كل يوم بالتدوين ينجح في النهاية في تحقيق هدفه وأحياناً يجد فرصاً لفعل شيء آخر، بعضهم يبدأ مشاريع تجارية وبعضهم يحصل على وظيفة في مؤسسة ما." ... بالتجربة تأكد لي أن ما ذهب اليه كان صحيحا ولو أنه ذكره بشكل عام...

المثال الأول

كنت منذ مدة طويلة نشرت مدونة مجانية على بلوجر ضمن مسابقة صغيرة لرؤوف شبايك، هذه المدونة البسيطة جدا تهتم بتلخيص كتابين عن تربية الماعز، ورغم ابتعادي منذ مدة طويلة أيضا عن التدوين فيها فانها وفرت العروض التالية:
- مراسلة من مستشار ببرنامج قطر للأمن الغذائي يطلب مني مده بمؤهلاتي العلمية للإلتحاق بهم لأنهم يعملون لتركيز مزارع أغنام وماعز نموذجية.
- عرض للشراكة من أخ خليجي بـ150 معزاة لإنتاج اللبن واللحم
- عرض شراكة من مدون شهير بمبلغ يؤسس للبداية
- عشرات الاتصالات من مربين من مختلف الدول العربية

المثال الثاني

منذ مدة كنت انشر مدونات مختصة واحدة لتربية الماعز، واحدة لتربية الدواجن، أخرى لتربية الخنافس وهكذا، الآن بدأت أجمع كل ذلك في مدونة واحدة ... هذه التي تطالعها الان، من جملة ما نشرت مدونة بسيطة اسميتها طريق المليونير وتهتم بتربية الدجاج انطلاقا من الصفر، هذه المدونة البسيطة ومحدودة المعلومات وفرت ما يلي من عروض:
- عرض شراكة من مدون رائع بمبلغ جيد كبداية ... تأجل لظروف خاصة بالتوسعة
- عرض شراكة لتربية 1000 دجاجة ضمن مشروع يسعى العارض لتوسيعه .. تعطل الأمر لبعدي جغرافيا عن العارض رغم أننا من دولة واحدة.
- عروض من كثير من تجار الصيصان والدواجن لبيعي منتوجهم وفق أسعار تفاضلية
من المثالين البسيطين تبرز أهمية أن تنشر عملك على الشبكة مهما كان بسيطا وصغيرا، من المؤكد أنك ستجد اتصالات من أناس تستغرب ماذا تحتوي ادمغتهم تحديدا ولكن أغلب من يتفاعل معك تكون نيتهم صادقة وجدية ويبغون أخذ المساعدة أو إعطائها، مثلا لو كان لدي شهادة علمية معتمدة في تربية الماعز مع التفرغ لكنت موظفا في قطر منذ مدة طويلة هههه،  مجرد مدونة مجانية بسيطة قد تقلب حياتك رأسا على عقب، عندما تقرأ مقترح عبدالله المهيري يظهر كلاما فضفاضا ونظريا ولكن بالأمثلة يكون كلاما رائعا وعمليا جدا، بالطبع ليس كل ما تطمح اليه تبلغه فلا يمكن أن تنشر مدونة لغاية ربط شراكة، فهنا الأمر لا يستقيم، بل خذ الأمر وكأنه موجه لنفسك فقط، وسوف تأتي الأمور بطبيعتها، تدوينك العادي وايمانك بهدفك سوف يخلق فرصا كبيرة امامك وبشكل غير منتظر، العالم مفتوح امامك صديقي فلا تحصر نفسك في زاوية مظلمة وتستغرب عدم النجاح.
تحياتي.



صحة الدواجن

دراسة علمية وافية وشاملة لكل ما يهم صحة الدجاج، بدراستها سوف تكون ملما كليا بكل ما يهم صحة قطيعك ... شاهد محتويات الدراسة
****

المقدمة
الصحة والمرض:
مسببات الأمراض - أنواع مسببات الأمراض الحية - المسببات غير الحية - مصادر العدوى وطرق انتشار الأمراض - أنواع الأمراض - طرق تشخيص المرض - المقاومة والمناعة - أولا: المقاومة - ثانيا: المناعة - التحصينات (اللقاحات) - السموم والتسمم - أنواع السموم - الأعراض العامة المميزة للتسمم - القواعد العامة لعلاج حالات التسمم - السموم الفطرية في أعلاف الدواجن -
المطهرات - تقسيم المطهرات - كيف تعمل المطهرات السطحية - مواصفات المطهرات - أنواع المطهرات وخصائصها - مواد التطهير الموجودة في الأسواق - الأدوية البيطرية - مصادر الأدوية - أشكال الأدوية - طرق إعطاء الأدوية - أماكن إعطاء الحقن - أين تعمل الأدوية - التأثيرات العلاجية للأدوية - العوامل المؤثرة على استجابة الجسم للدواء - تقدير الجرعة العلاجية - عيوب الاستخدام المقترن للأدوية (المضادات الحيوية) - التفاعلات الدوائية - أنواع اللقاحات - كيف تعمل اللقاحات - المضادات الحيوية - مضادات الميكروبات - انتاج المضادات الحيوية - كيفية عمل المضادات الحيوية على الميكروب - أهداف ودور المضادات الحيوية في تربية الدواجن - الشروط الواجب توفرها في اختيار المضادات الحيوية - القواعد الأساسية لنجاح عملية التلقيح - مشاكل التحصين وعلاجها - اختبار الحساسية للمضادات الحيوية - زيادة قوة المضاد الحيوي - فترة سحب العقاقير والمضادات الحيوية -

تحميل الكتاب